قرية بليون

۩۞۩ زهرة جبل الزاوية ۩۞۩
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مرحبا يا برنس بليون نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى قرية بليون ونتمنى لك المتعة والفائدة
تنبيه هام ... يمنع منعا باتاً تسجيل أسماء الأعضاء الجدد بغير اللغة العربية . واذا سجلت بغير اللغة العربية ستقوم الادارة بتغيير الاسم دون الرجوع اليك !!! ... مع تحيات إدارة المنتدى

شاطر | 
 

 الإيمان والإسلام الفرق بينهما

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرا
عضوفضي
عضوفضي
avatar



الكويت
انثى
المزاج :
عدد المساهمات : 71
تاريخ الميلاد : 17/10/1964
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 04/01/2013


مُساهمةموضوع: الإيمان والإسلام الفرق بينهما    الأحد يناير 06, 2013 5:28 pm


[b]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإيمان قول وعمل
[/b]


[b]مِن أُصُول السنة والاعتقاد عند أهْل السُّنَّة والجماعة: أنَّ الإيمان قوْل وعمَل، يزيد وينقص، يزيد بالطاعة،
وينقص بالمعصية. وأصْل الإيمان في لغة العرب: تصديق القلْب المتَضَمِّن للعلْم بالمصدق به


ـ قال تعالى حكايةً عن إخْوَة يوسُف: ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴾ ـ

ـ[يوسف: 17]ـ

وأما تعريفه الشرعي:
فهو جميع الطاعات الباطنة والظاهرة،
فيَتَضَمَّن اعتقاد القلْب ونُطق اللسان وعمَل الجوارح،
وهذا مذهبُ أهل السُّنَّة، خلافًا للمُرجئة، ومَن قال بأقوالهم.
قال البخاري:
وهو قوْل وفِعْل، يزيد وينقص،
وقال أحمد:
السُّنَّة أنْ تقولَ: الإيمانُ قول وعمل، يزيد وينقص.
وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي بن عدي: إنَّ للإيمان فرائض وشرائعَ،
وحُدُودًا وسننًا، فمَن استَكمَلَهَا استَكمَلَ الإيمان، ومَن لَم يستكملْها لَم يستكملِ الإيمان،
فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعمَلُوا بها، وإن أمُت فما أنا على صحبتكم بحريص


وهذا متواتِرٌ عنْ أئمَّة العلْم والسُّنَّة.
قال البُخاري: لقيتُ أكثر من ألْف رجلٍ منَ العلماء بالأمصار،
فما رأيتُ أَحَدًا يختلف في أن الإيمانَ قوْل وعمل، ويزيد وينقص،
والأدلَّة على ذلك في كتاب الله وسنَّة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - كثيرة؛
قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ [الفتح: 4]،
وقال تعالى: ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ﴾ [ طه: 76 ]،
وقال تعالى:
﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾[الأحزاب: 22].
وقد سأل أبو ذر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان، فتلا عليه النبيُّ -
صلى الله عليه وسلم : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ
وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ
وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: 177]ـ


الفرْق بين الإيمان والإسلام:
الإسلام لغة: الانقياد، وشرعًا: إذا أطلق غير مُقترن بالإيمان، فيُراد به الدِّين كله؛
قال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ ﴾،
أمَّا إذا اقتَرَنَ بالإيمان، فيُراد به الأعمال والأقوال الظاهرة،
دون أمور الاعتقاد، كما في حديث سُؤال جبريل؛
قال تعالى:
﴿ قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾
[الحجرات: 14].

والإيمان لغة:التصديق،
وشرعًا: إذا أطلق على الانفراد غير مُقترن بالإسلام،
فيُراد به الدِّين كله اعتقادًا وقولاً وعملاً،

كما بيَّنَّا مِن قبلُ، وإذا اقتَرَنَ بالإسلام فإنَّه يفسر بالاعتقادات دون الأعمال والأقوال.
والحاصلُ أنه إذا أُفرد كلٌّ منهما بالذِّكر، فإنه يُراد به الدِّين كله،
فلا فرْق بينهما حينئذٍ، بل كلٌّ منهما على انفرادِه يشْمَل الدِّين كله،
وإنِ اجتمع الاسمان فيفرق بينهما على ما في حديث سؤال جبريل


فيُراد بالإيمان: الاعتقادات الباطنة،
ويراد بالإسلام: الأقوال والأعمال الظاهرة،
ولهذا يُقال عن هذَيْن الاسمَيْن: إذا اجتمعا افتَرَقَا،
وإذا افتَرَقَا اجتَمَعَا. قال ابن حجر: والكلام هنا في مقامَيْن:

أحدهما: كونه قول وعمل، والثاني: كونه يزيد وينقص.
فأمَّا القولُ، فالمُرَاد به النُّطق بالشهادتَيْن، وأما العمل: فالمراد به ما هو أعم من عمل القلب والجوارح؛
ليدخل الاعتقادات والعبادات، ومراد مَن أدْخَل ذلك في تعريف الإيمان
ومن نفاه إنما هو بالنظر إلى ما عند الله تعالى،
فالسلَف
قالوا: هو اعتقاد بالقلْب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان،
وأرادوا بذلك: أنَّ الأعمالَ شرْطٌ في كمالِه،
ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقص، والمرجِئة قالوا:
هو اعتقادٌ ونطقٌ فقط، والكرامية قالوا: هو نُطق فقط،
والمعتَزِلة
قالوا: هو العمَل والنُّطق والاعتقاد.
والفرْق بين المعتزلة والسلَف:
أن المعتزلة جعلوا الأعمال شرطًا في صحته، والسلَف جعلوها شرطًا في كماله.
وأما المقام الثاني: فذَهَب السلَف إلى أن الإيمان يزيد وينقص،
وأنكر ذلك أكثر المتكَلِّمين، وقالوا: متى قبل ذلك النقص كان شكًّا.
اهـ. شُعب الإيمان: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم


ـ ((الإيمان بضعٌ وستون شُعبة، والحياءُ شُعبة من الإيمان)) ـ

رواه البخاري

، وفي روايةٍ مُسلم:
((الإيمانُ بضع وستون، أو بضع وسبعون شعبة،
أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شُعبة من الإيمان)).
وقد حاوَلَ جَماعَة من أهْلِ العلْم حصْر هذه الشُّعَب بطريق الاجتهاد،
واستقراء نُصُوص القرآن والسنَّة، ومِمَّنْ فَعَل ذلك
ابنُ حبَّان، وعمر بن شاهين، والبيهقي، وابن حجر
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميرا
عضوفضي
عضوفضي
avatar



الكويت
انثى
المزاج :
عدد المساهمات : 71
تاريخ الميلاد : 17/10/1964
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 04/01/2013


مُساهمةموضوع: رد: الإيمان والإسلام الفرق بينهما    الأحد يناير 06, 2013 5:28 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال
عضوفضي
عضوفضي
avatar



الاردن
ذكر
المزاج :
عدد المساهمات : 89
تاريخ الميلاد : 01/07/1985
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 04/02/2013


مُساهمةموضوع: رد: الإيمان والإسلام الفرق بينهما    الجمعة مارس 22, 2013 4:59 am

جزاك الله كل خير وبارك


في جهودك وأسال الله لك


التوفيق دائما وان يجمعنا


على الود والاخاء والمحبه


وأن يثبت الله اجرك ونفعنا


واياك بما تقدمه وجعله في


موازين حسناتك اللهم امين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإيمان والإسلام الفرق بينهما
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرية بليون :: القسم الاسلامي-
انتقل الى:  

جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية بليون
 Powered by®bleon.ahlamuntada.com
حقوق الطبع والنشر©2015 -2014